يومي طويل وعليّ أن اقرأ وان أكتب. يجب ان اتحدى خوفي.
كيف؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. مالك يوم الدين. إياك نعبد وإياك نستعين. إهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين أنعمت عليهم. غير المغضوب عليهم ولا الضالين.
11/04/2012
شيء حقيقي في القلب
أما اليوم فأقول: الحمد لله، ربي إني راضية بما قسمت لي من رحمتك وفضلك.
لديّ طاقة لانجاز ما عليّ انجازه.
20/03/2012
23/02/2012
أريد مستقبلا
إفتتحت العاملة الإجتماعية قولها لمجموعة من الفتيات اللواتي يعانين من ضائقة اجتماعية تقودهن إلى ترك المدرسة والإنخراط في سوق العمل، نظرت العاملة إلى عيونهن التي صبت إليها بلهفة وابتسمت: "أنا واحدة منكن، نفس الوضع الصعب ولكني لم أيأس أبدا. كان واضحا بالنسبة لي ومن جيل صغيرة أنني أريد أن أتعلم، وأن أتعلم في الجامعة".
كنت أسمع قصتها مثلهم، كيف ناضلت، كيف خرجت من الركام والألم لتصبح عاملة إجتماعية، تضيف قائلة: "يقولون في الأبحاث أن من يمر في مرحلة صعبة في حياته ولا يجد من يساعده، يختار مهنة حياته من أجل أن يساعد الآخرين. هكذا أنا، عندما كنت طفلة صغيرة، كنت أبحث عمن يساعدني، شخص مسؤول ولكني لم أجد. وعندما كبرت وجدت نفسي عاملة إجتماعية تحب مساعدة الغير".
نظرت إليها مجموعة الشابات اللواتي تركن مدارسهن لأسباب إجتماعية وإقتصادية، ظهرت على ملامحن سمات التأثر، كن مشدودات إليها بخيط دقيق من الشعور المشترك، "تفهمين ألمنا جيدا" قالت إحداهن.
في مجموعة أخرى، قال أحد الشباب وعمره لا يتجاوز ال- 18: "بينما أنا أنظف حواف الشوارع، في البرد والحر، كنت أفكر لو أني في المدرسة.. لو أني أدرس الآن وأتعلم مهنة نظيفة". هكذا أجاب الشاب عن سؤال حول مراجعته لنفسه وأضاف: "كنت في المدرسة مشاغبا، عند دخول الأستاذ للصف كان يقول لي: أخرج من هنا. وفي كل حصة كان يفعل ذلك، كنت في الإعدادية وكنت فرحا لذلك، ولكني كنت أعود إلى الصف، لم أقل له أني نادم وأني أريد التعلم مع أني أردت ذلك. اليوم أدفع ثمن ذلك، خطأي وخطأ المعلم لأنه لم يسألني".
وماذا تريد أن تفعل اليوم؟ سألته.
- اريد أن أتعلم، أن أنهي الثانوية، أريد مستقبلا، أريد أن أصير شيئا محترما.
أتسائل: متى سيعي المعلمون والمعلمات هذه المسؤولية وفعلا يتعاملون مع الطلاب وحتى المشاكسين منهم بطريقة فيها رحمة وتفهم؟؟
20/02/2012
طعم لا يشبه شيئا أعرفه
أفرح كباحثة عن حقائق هذا الكون.. ولكني أحزن لألم الآخرين ومعاناتهم.
ولكن من ألمهم ينبت التغيير سواء أكان إيجابيا أو سلبيا.
هذا التاريخ الذي هو رسالتي في الحياة، أشعر بعمقه في حياتي، أقفز فرحا من إكتشاف عوالم مضت، عوالم من بشر يصنعون الأحداث أو\و تصنعهم.
أغوص في تجارب الغير، أبحر في خيالاتهم وذاكرتهم الشخصية والجماعية، يسعدني ما يكشفونه أمامي وما يمكن أن يخفونه مني.
أشعر أن لحياتي طعم ومعنى، عرفته دائما منذ طفولتي ولكني لم أحظ به إلا في فترات قليلة شعرت فيها بالقوة.
أعلم جيدا أني في بداية الطريق، ولكني حتما على استعداد للمضي فيها ومهما يكن الثمن.
27/01/2012
في الروضة من جديد
كنت أريد أن أكون شجاعة، قوية وقادرة على إطلاق كلماتي على جميع المستويات وخاصة الشخصية منها، ولكنيّ أكتشف كم هو ثقيل هذا الرداء الذي أضعه عليّ، وكم هو قادر على حمايتي في الوقت ذاته.
من السهل على شهرزاد أن تخوض في معاناة الآخرين، يعكس الآخرون لها تجاربها وألمها وسعادتها. هناك في إحدى روضات الأطفال يتعلق كرم، طفل في الرابعة في رداءها، يشدّه يبحث عن حوار مع هذه المعلمة الجديدة، التي تتفاعل بصمت مع الأطفال. كرم يريد أن يحكي حكايته الصغيرة، يريد إهتماما منها بعد أن فقد إهتمام المربيات به.
تقول مربية الروضة: إنه طفل غير عادي، كثير الضجة ويحب الكلام. يريد أن يكون في مركز الأحداث ولو كان ذلك على حساب الأطفال الآخرين. وظيفة المربية هي أن تضع الحدود، وكرم على الرغم من صغر سنه، فهو يعلم بأحساسيه متى يقبله الآخرون ومتى يرفضونه.
أراقبه من بعيد، ها هي مربيته تصده حتى لا يأخذ مساحة زملاءه، وكيف يتعامل كرم مع الموضوع؟
يذهب إلى زاوية الألعاب ويختار إحدى اللعب، دمعة على خدّه لا يمسحها، وفي يده الأخرى دمية يلعب بها.
يلعب الأطفال في كل مكان في هذه الروضة التيّ عليّ بحكم وظيفتي أن أراقب طريقة التربية فيها، أتسائل بيني وبين نفسي: ألهذا تريد المرأة أن تكون أمّا؟
أتريد المرأة أن تكون أمّا حتى تعطي إهتماما للأطفال، وكم هو جميل هذا الشعور، أن تحتضن أم طفلا مثل كرم وتسمع لحكاياته التي لا تنتهي وتجيب عن أسئلته التي تدور حول الحياة وفيها وبين سطورها.
تأت إليّ إحدى المتدربات في الروضة تسألني: كيف أجيب وكيف أتصرف؟ فهناك طفلة مصرّة على أن الله لا يراها وأنه بلا فم، وانه لا داع لأن نكره الشيطان. أقول لها: حاوريها، أجيبيها عن كل تساؤلاتها. إحكي لها قصة الشيطان وكيف رفض أن يطيع الله وأنه عدو مبين للإنسان... وأن الله في كل مكان يرى وأنه حقا بلا فم كأفواه البشر.
تقول المتدربة: لا أستطيع، فالطفلة لن تفهم ما أقوله.
أجيبها: لو كانت لن تفهم الإجابة لما وعت طرح الأسئلة... إن من يصل إلى درجة طرح السؤال فإنه قادر على إستيعاب الإجابة.
في هذه الروضة، كل شيء فيّ يتحرك، مشاعري وأفكاري تجاه عالم الطفولة والإكتشافات الجديدة والقديمة لمعنى الحياة والأمومة والطفولة وأيضا الخوف.
تكتب إحدى المتدربات قصة عن حلم لطفل، يدخل غابة مخيفة يسمع فيها أصوات مخيفة للحيوانات المفترسة مثل الأسد والنمر. ولكن صهيل الحصان ونباح الكلب الأليف يشعره بالطمئنينة، ويعيدانه إلى حضن بيته ليفيق ويكتشف أنه في حلم قد انتهي.
قصة مثيرة للإهتمام، ولكن هل على الخوف أن يرتبط بالحلم؟
تجيبني المربية: الخوف موجود لدى كل الأطفال، وهم حتى يمكن أن يعبّروا عنه من خلال أشياء لا يعرفونها بالتحديد، مثل الحيوانات ولكنهم يتقبلون المعايير الإجتماعية التي صنّفتها كشريرة أو أليفة.
أتسائل مجددا: يظهر الخوف في الحلم، ما هي رسالة المربيّة للطفل؟ أهي أظهر خوفك في أحلامك؟؟
لا أجد لهذا إجابة.
أعود إلى طفولتي بين هؤلاء الأطفال، حياتهم أمامهم كما يقولون، وأنا مثلهم، أشعر أني معهم أفهمهم، أفهم كرم وهو يبحث عن الإهتمام وعن مستمع لحكاياته، مثلي تماما... ولكنهم أكثر جرأة مني وأكثر قدرة على طرح الأسئلة. وهذا ما تعلمته منهم، ولا أزال!
25/01/2012
بلا عنوان
مرت سنة منذ أن إنتقلت إلى هنا، إلى هذا المكان الأخضر والجميل. عام قضيته وكأنه يوم واحد، تعرفت من خلاله على نمط جديد للحياة. لقد عرفت في نفسي القدرة على أن أبدأ من جديد، وليس هذا بالأمر المفهوم ضمنا.
والآن عليّ أن أعمل بجد وأن أتحدى نفسي.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)